الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

* الزنديق جميل صدقي الزهاوي الملحد، عدو الحجاب:



* الزنديق جميل صدقي الزهاوي الملحد، عدو الحجاب:
ملأ الملحد جميل صدقي الزهاوي الشاعر العراقي ديوانه بالأفكار الإلحادية التي لا تخرج في جملتها عن نظرية داروين أو نظرية هيكل الأثيرية التي هي في الواقع امتداد للداروينية، من ذلك قوله:
إِني أفكر في الطبيعة فاحصًا ... فيعد تفكيري من الإِلحاد
... ووجدت أن الكائنات سلالة ... لا فرق بين خفيها والبادي
أما الزمان فإِن في دورانه ... ما يربط الآزال بالآباد (1)
وقوله:
ما حياة قديمها غير باد ... لك إِلا تطور في جماد
إِنها تتبنى لها في نظام ... كل ما يقضي حاجتها من عتاد (2)
(كذا)
ومن رباعيته:
ما نحن إِلا أقرد ... من نسل قرد هالك
فخر لنا ارتقاؤنا ... في سلّم المدارك (3)

ل نجده يهجو المخالفين لنظرية داروين من معاصريه:
إن الذين عن الأقراد قد بعدوا ... لم يجحدوا أنهم منهن قد ولدوا
وناصر حركة "تحرير المرأة" المشبوهة، وكان نصيرًا للسفور فقال:
هزأوا بالبنات والأمهات ... وأهانوا الزوجات والأخوات
هكذا المسلمون في كل صقع ... حجبوا للجهالة المسلمات
سجنوهن في البيوت فشلُّوا ... نصف شعب يهم بالحركات
منعوهن أن يرين ضياء ... فتعودن عيشة الظلمات
... إِن هذا الحجاب في كل أرض ... ضرر للفتيان والفتيات (4)


__________
(1) "ديوان الزهاوي" (ص 525، 599).
(2) المصدر السابق (ص 525، 599)، و "البيت مكسور في الأصل".
(3) "ديوان الزهاوي" (ص 525، 599).
(4) "ديوان الزهاوي" (ص 319).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق